يوليو 12, 2026

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نُعزي أنفسنا والشعب القطري الكريم بوفاة فقيد الأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.
فقدت قطر والأمة العربية والإسلامية، قائدا تاريخيا ترك إرثا خالدا، وأسهم بحكمته ورؤيته في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز مكانتها عربيا ودوليا.
عرفت الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن قرب، ولم أرَ بشجاعته وكرمه وغيرته على قضايا أمته من بين كل القادة والرؤساء الذين عرفتهم طوال العقود الأخيرة. رجل جعل من قطر اسماً لا يمكن تجاوزه في كل قضايا الشرق الأوسط، شجاع لا يخشى إلا الله تعالى، وقد كبرت قطر بحجم غيرته وشجاعته وإنسانيته.
فقدٌ كبير، وللأمة في سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خيرُ خلفٍ لخيرِ سلف.
رحمك الله وتقبلك في عليين مع الشهداء والصالحين
وإنا لله وإنا إليه راجعون

