يونيو 4, 2026

التصعيد الخطير بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، عبر عمليات القصف الانتقامي ضد المدنيين والمنشآت والمناطق الآهلة، والتوغل داخل الأراضي اللبنانية، ينسف كل قواعد القانون الدولي والانساني، والمواثيق التي تكفل حماية المدنيين.
نؤكد أن استمرار العمليات العدائية لقوات الاحتلال، لم يعد تهديدا لأمن لبنان فقط، بل خطرا جديا على المنطقة العربية برمتها، كما يؤكد إصرار الاحتلال على نهجه بجرائم التطهير العرقي والتهجير الجماعي، وتحويل المدنيين إلى أهداف.
سيادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامة شعبه، تستدعي موقفا عربيا وإسلامياً ودولياً واضحاً، لا يكتفي ببيانات التنديد، بل يضغط فعلياً لوقف آلة الحرب وحماية أهلنا في لبنان وخاصة مدن الجنوب ومنع توسع دائرة الصراع.
على الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية، والتحرك العاجل بمختلف الصعد، لوقف العدوان، وإلزام الاحتلال بإنهاء جرائمه والانسحاب من الأراضي اللبنانية، دون قيد أو شرط.
نجدد تضامننا الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق، ونؤكد ضرورة قيام الدول العربية بمد جسور مساعدات إنسانية لتخفيف الأزمة الإنسانية الراهنة الناجمة عن جرائم الاحتلال
حفظ الله لبنان وأهله

