يناير 6, 2026


نبارك ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل، أولى المؤسسات السيادية للدولة العراقية الحديثة، والضمانة الأكيدة والوحيدة لوحدة البلاد وأمنها وسلامتها.
لم يكن الجيش العراقي منذ تأسيسه جيش حدود فقط، بل جيش قضايا؛ حمل هم العراق كما حمل هم الأمة، فحضر في معارك الدفاع عن الأرض والكرامة، في فلسطين، وسيناء، والجولان، وكل ساحة اعتبرها امتدادًا لمعركة الحق والحرية.
وإذ نستحضر هذه الذكرى العزيزة، نؤكد أهمية تمكين الجيش العراقي ودعمه على مختلف الصعد، ومنها حصر السلاح بيد الدولة وحدها، ليؤدي الجيش العراقي دوره الدستوري السيادي، بما يضمن الأمن والاستقرار.
كما نجدد دعوتنا إلى أهمية إخراج التشكيلات والجماعات المسلحة من المدن، خاصة التي تسيطر عليها وتمنع عودة أهلها إليها، وعلى رأسها جرف الصخر، والعوجة، والعويسات، مع تمكين قوات الجيش والشرطة من إدارة الملف الأمني فيها، حماية للمجتمع، وترسيخًا لمبدأ دولة المؤسسات.
الرحمة لشهداء الجيش العراقي، والتقدير لكل منتسبيه، وكل عام والعراق أكثر قوة واستقرارًا.
