يناير 21, 2026


انتهاج وسائل الإعلام العراقية، ولا سيما الحكومية التي تمثل وجهة نظر الدولة، نهجا إعلاميا متزنا تجاه ما يجري في سوريا من أحداث، بات ضرورة وطنية لا خيارا.
الإعلام العراقي، خصوصا الرسمي، مطالب اليوم بأكثر من نقل خبر. بتغطية مهنية تحمي الداخل العراقي، لا العكس، وتواصلنا في هذا الإطار مع الأخوة في ائتلاف إدارة الدولة لمحاسبة المقصرين في شبكة الإعلام العراقي.
الابتعاد عن الضخ الطائفي، والكراهية، والمعلومات المغلوطة، والانتقائية والتهويل، يحمي السلم الداخلي، ويصون صورة العراق، ويؤكد أن الإعلام الرسمي شريك في الاستقرار لا أداة في الصراع.
